من أنا

صورتي
فليذهب حيثما شاء من أراد ان يعتزل دولتي الخاصه .. وليكن بمنأى عن كياني من أراد أن يصطحب قلباً غير قلبي ... وليتحدث عني كيفما شاء بالصورة التي يشاء من أراد ذلكـ .. فأنا أمير بمملكتي الخاصه من أراد مصاحبتي جعلته تاجاً فوق رأسي واستوجب عليه ضيافتي في معقل خصوصياتي فأنا ذلك الكائن الشفاف لا أحمل أي بغض ولا ضغينه لأي بشر كان ... والذي نفسي بيده لا أتجمل ولا أدعي الكمال ولكنها تلكـ حقيقتي .. لا اله الا انت سبحانكـ اني كنت من الظالمين

الجمعة، 8 يوليو، 2011

مقدمة خواطري




الى كل من قدر لها ان تكون احد صفحات كتاب حياتي .. قد تكونين فاتنتي احدى تلك الصفحات المقلوبة التي مضى عليها الزمان وباتت ذكرى احن اليها احيانا ولكن عندما تأتينني سائلة ان امحوك من خيالي او ان اعيرك ورقاتك تلك التي هي بكتاب حياتي لن اوافقك الراي ليس لانك ذات اهمية قسوى بل لانني اخشى النقاد فهم سينتقدون تسلسل الرواية واكون انا المخطأ حينها ...
فيا من ظننتي انك
مليكة امري وانك ذات قيمة في حياتي تلك الصفحات اقلبها بكل سهولة ويسر ليس ذلك افتراء مني عليك ولا لنقص في قدراتي العاطفية ولكن حفاظاً على دم الوجه كما يقولون او بالاحرى لانها تلك هي الحقيقة ... الحقيقة التي نعايشها حاليا حقيقة الفراق المحتوم والذهاب بلا عودة ...
قد اكون قاسي بعض الشئ عليك ولكن لتعلمي انني اكتب تلك الكلمات بدموع قلبي الجريح الذي لم يصبح يعرف اي الطرق سيسلك بعدك وايهما سيختار ... قد اكون على قدر من الموهبة لاجتياز الازمات ولكنني يقينا اريد ان اخبرك سراً (
سيدتي )  لتعلمي كل العلم اننا ان خلقت فقد خلقت كي احبك وان قدر لي العيش بدونك فلتعلمي انني اعايش حياة لا غبة لي فيها ولولا الخوف من الله لاخترت انا نهايتي بمحض ارادتي وحتى بعد الموت ستظل روحي بحبك عالقة

...  احبك كيفما قدر لي ذلك ....


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق