من أنا

صورتي
فليذهب حيثما شاء من أراد ان يعتزل دولتي الخاصه .. وليكن بمنأى عن كياني من أراد أن يصطحب قلباً غير قلبي ... وليتحدث عني كيفما شاء بالصورة التي يشاء من أراد ذلكـ .. فأنا أمير بمملكتي الخاصه من أراد مصاحبتي جعلته تاجاً فوق رأسي واستوجب عليه ضيافتي في معقل خصوصياتي فأنا ذلك الكائن الشفاف لا أحمل أي بغض ولا ضغينه لأي بشر كان ... والذي نفسي بيده لا أتجمل ولا أدعي الكمال ولكنها تلكـ حقيقتي .. لا اله الا انت سبحانكـ اني كنت من الظالمين

الأحد، 17 يوليو، 2011

حروف من نور

بين حروف من الامل قد خاب الظن في تحقق معاني كلماتها
وبين أحلام لا ندري هل ستلتحق بالواقع أم ستكون مجرد أوهام ...

اذهب واسأل ذلك الطائر الذي هو سجين ذلك القفص الذهبي هل هو حقاً سعيد ...؟ ام انه يريد ان يترك فيكون حراً مع العلم انه لا يمتلك لنفسه خيراً ...؟!

تلك هي حقيقة انفسنا وضمائرنا فبمحض ارادتنا نحن قد نرمي بها في سجون العجز والحقد والغل وفي نفس التوقيت قد نترفع عن تلك الطباع الخبيثة والخصال الرديئة الى مرسى الحب وشاطئ الود والاحترام والتقدير والتسامح والتفاؤل ...

هيا بنا نعقد هدنة مع التشاؤم والحزن والهم والحقد و ... ، ونبرم ثفقتنا الاولى مع تنقية سرائرنا وتطهير قلوبنا فلا نحمل لأي بشر حقد ولا ضغينة ولنتسامح ونبتسم ولا نقلق ابداً وبذلك نكون قد عقلناها فلنتوكل على الله ولا نخشى في الله لومة لائم ...

هناك تعليق واحد: