من أنا

صورتي
فليذهب حيثما شاء من أراد ان يعتزل دولتي الخاصه .. وليكن بمنأى عن كياني من أراد أن يصطحب قلباً غير قلبي ... وليتحدث عني كيفما شاء بالصورة التي يشاء من أراد ذلكـ .. فأنا أمير بمملكتي الخاصه من أراد مصاحبتي جعلته تاجاً فوق رأسي واستوجب عليه ضيافتي في معقل خصوصياتي فأنا ذلك الكائن الشفاف لا أحمل أي بغض ولا ضغينه لأي بشر كان ... والذي نفسي بيده لا أتجمل ولا أدعي الكمال ولكنها تلكـ حقيقتي .. لا اله الا انت سبحانكـ اني كنت من الظالمين

الجمعة، 8 يوليو، 2011

حوار من نوع خاص


أيتها الفتاه .... يا من يزعمون أنك حياه
أراهم قد أخطئوا الهدف .... حقا انت مأساااااااه
يظنون انك فرحهم واراك الاقرب الى حزنهم .... يعتقدون انك البسمه ويقينا انت الدمعه .... يخيل لهم انك الحب والعشق ولا يدركون انك الكره والضغينه ...
تعلمين كل العلم انني جئتك حاملا روحي على راحتي .. بمعنى انني لا اكترث بأمرك لا اريدك ايتها الحياه ولكن كان هو قدري ان يكون لي أجل بك .....
وتعلمين ايضا انني اقوى من اي صدمه قد تأتتيني بها ولكن قد مللت النضال نعم قد مللت النضال وحالات الطوارئ التي احياها ..
لماذا انا .... ؟ هل لديك الشجاعة ان تجيبيني أم ان سذاجتك هي معوال هدمك الاوحد ... ؟ أم أي الاجابات تخبئين بجعبتك ... ؟
يروق لي ان اغير سياستي معك هل لي ذلك حقا ام ان لك ايتها الحياه حسابات اخرى ...؟
كفاك هم ... كفاك حزن ....... كفاك الم ..... كفااك بالله عليك
هل لي ايتها الحياه ..... يا اجمل فتاه ان نعقد هدنة حتى اقوى على استيعاد بسمتي التي طالما عاصرت نكباتك وبراكينك .. ويحسب لك ذلك كعربون لصداقة ابديه وحب منقطع النظير ..؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق