من أنا

صورتي
فليذهب حيثما شاء من أراد ان يعتزل دولتي الخاصه .. وليكن بمنأى عن كياني من أراد أن يصطحب قلباً غير قلبي ... وليتحدث عني كيفما شاء بالصورة التي يشاء من أراد ذلكـ .. فأنا أمير بمملكتي الخاصه من أراد مصاحبتي جعلته تاجاً فوق رأسي واستوجب عليه ضيافتي في معقل خصوصياتي فأنا ذلك الكائن الشفاف لا أحمل أي بغض ولا ضغينه لأي بشر كان ... والذي نفسي بيده لا أتجمل ولا أدعي الكمال ولكنها تلكـ حقيقتي .. لا اله الا انت سبحانكـ اني كنت من الظالمين

السبت، 9 يوليو، 2011

وتوكل على الحي الذي لا يموت


أرى أناساً قد أعياهم الضيق ...
وباتوا لا يدركون للحياة طريق ...
ويأسوا ممن كان لهم في الاصل صديق ...  

لماذا هذا اليأس ولماذا تلك النبرة الحزينة ... ؟ الا تعلمون ان الحياه مليئة بما يفرح ويشرح الصدور ولكن نحتاج لشئ من العزيمة وحفنة من الارادة كي نتمكن من ادراك ما نحلم به وكي نستطيع ان نوازن بين طرفي تلك المعادلة الصعيبة حقاً ولن يتأتى ذلك الا بالصبر والعزيمة وقبيل ذلك كله ان نتوكل على الله والا يخالط يقينناً شك ان الله على كل شئ قدير وان الخير كل الخير في الغد القريب ان شاء الله

وتوكل على الحي الذي لا يموت

هناك تعليق واحد: