من أنا

صورتي
فليذهب حيثما شاء من أراد ان يعتزل دولتي الخاصه .. وليكن بمنأى عن كياني من أراد أن يصطحب قلباً غير قلبي ... وليتحدث عني كيفما شاء بالصورة التي يشاء من أراد ذلكـ .. فأنا أمير بمملكتي الخاصه من أراد مصاحبتي جعلته تاجاً فوق رأسي واستوجب عليه ضيافتي في معقل خصوصياتي فأنا ذلك الكائن الشفاف لا أحمل أي بغض ولا ضغينه لأي بشر كان ... والذي نفسي بيده لا أتجمل ولا أدعي الكمال ولكنها تلكـ حقيقتي .. لا اله الا انت سبحانكـ اني كنت من الظالمين

الجمعة، 8 يوليو، 2011

توابع هدنة الصلح


بعدما قررت ان اعقد تلك الهدنة مع الحياة اراني قد قررت ان اعتزل الاكوان واصبح بمنأى عن اي انسان ... نعم ساغير ابجديات حياتي ككل فاوازن بين الاشخاص ايهم يستحق ان يكون رفيق دربي وايهم لا يستحق ذلك .... سأجتهد في رسم معالم علاقاتي الشخصية لكل انسان لوناً خاصاً في حياتي .... نعم هناك اناس يجب الا تتعدى قافلة القلم الرصاص كي يكون هناك فرصة لمحو آثار هؤلاء فهم لا جدوى لوجودهم ولا خسارة  في بعدهم ... ليس عيبا اني ادركت تلك الاخطاء الشنيعة في معادلة حياتي ولكن العيب كل العيب ان اقف مكتوف الايدي تجاه اناساً لا يزالون يتفنون الخداع فهم تارة على مسرح الحياه يسخرون من احاسيسك وتارة اخرى يصفقون جهدك المبذول .....  اعدكم ان تلك هي اخر كتاباتي عن الحزن وباذن الخلاق ذو القوة المتين سأجتهد في تغيير تلك الالوان القاتمه في التعبير وسارسم لكم فيما بعد اجمل اللوحات الفنية في التفاؤل والحب و .....

تقبلوا فائق احترامي  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق