من أنا

صورتي
فليذهب حيثما شاء من أراد ان يعتزل دولتي الخاصه .. وليكن بمنأى عن كياني من أراد أن يصطحب قلباً غير قلبي ... وليتحدث عني كيفما شاء بالصورة التي يشاء من أراد ذلكـ .. فأنا أمير بمملكتي الخاصه من أراد مصاحبتي جعلته تاجاً فوق رأسي واستوجب عليه ضيافتي في معقل خصوصياتي فأنا ذلك الكائن الشفاف لا أحمل أي بغض ولا ضغينه لأي بشر كان ... والذي نفسي بيده لا أتجمل ولا أدعي الكمال ولكنها تلكـ حقيقتي .. لا اله الا انت سبحانكـ اني كنت من الظالمين

الخميس، 21 يوليو، 2011

رسالة الى قلوب ظالمة

كثيراً ما يطرأ على عالمنا الخاص أناساً قد أتى بهم القدر لا نعلم عنهم شئ ولا ندركـ لهم هوية على وجه التحديد ...
وتتوالى الأيام ويبدأ التعارف يأخذ طريقه وبين فترة وأخرى يصبح لهؤلاء كياناً خاصاً في عالمنا ويكون لهم نصيباً موفوراً من أوقاتنا ومشاعرنا ....
ولا نحزن على طيبة قلبنا ولا على رقي مشاعرنا ورهفة أحاسيسنا تجاه هؤلاء وغيرهم من البشر فتلكـ هي طباعنا وتلكـ هي خصالنا ... ،
ولكن العيب كل العيب أن يكون شغل هؤلاء الشاغل هو جلب الهم إلي أرض محبتنا الخصبة
و تقصير هؤلاء تجاه تقديرنا وجهدنا المبذول في ملأ فراغهم العاطفي والدنيوي بالسعادة والتضحية الدائمة ومبدأ الترفع والتسامح الذي نطبقه كيانا واقعا ملموسا على ارض الواقع ....

فتلكـ هي رسالتي الى هؤلاء
من قلب قد مسه الضر ( جراء كذب وخداع وافتراء المقربون ) الى قلوب قد شغلتها الدنيا وبات قاموس مفرداتها خالٍ من المشاعر وما يرادفها ... اتقوا الله ...

هناك تعليق واحد: