من أنا

صورتي
فليذهب حيثما شاء من أراد ان يعتزل دولتي الخاصه .. وليكن بمنأى عن كياني من أراد أن يصطحب قلباً غير قلبي ... وليتحدث عني كيفما شاء بالصورة التي يشاء من أراد ذلكـ .. فأنا أمير بمملكتي الخاصه من أراد مصاحبتي جعلته تاجاً فوق رأسي واستوجب عليه ضيافتي في معقل خصوصياتي فأنا ذلك الكائن الشفاف لا أحمل أي بغض ولا ضغينه لأي بشر كان ... والذي نفسي بيده لا أتجمل ولا أدعي الكمال ولكنها تلكـ حقيقتي .. لا اله الا انت سبحانكـ اني كنت من الظالمين

الجمعة، 8 يوليو، 2011

وهم وحزن وحيرة


لست ادري باي الكلمات ابدأ وايهما اواريه كي لا تضيق بي الارض رغم سعتها
الا ان حزني لا يفارق جبهتي حتى اظن انه عنواني وارى الفرح يداعب بسمتي دوما حت اجزم اني ولدت لاكون سعيد
مابين الفرح والترح كادت حياتي تكون في حيرة لم اعلم الى اي الطريقين سينتهي بي الحال الي جنة الخلد لشدة قسوة الحياة علي عبد قد احطت به الدنيا في صحراء جرداء في يوم عاصف
ام ساكون في نار الخلد نتيجة عصيان رب العالمين لست ادري
هكذا هو حالي شقاء بلا فرح
وفرح بلا جرح قد تكون معضلة وقد اكون غامضا قد يتدراك البعض بما يحيل بيني وبين النوم السبات الذي كدت اقسم انه لم يعد لي ..........
ماذا اكمل لا شئ ........



كادت الدنيا ان تمنحني بلسما للحياه واكسيرا اراه هو بمثابة بوابة عبور كل جرح وفجأة كان القدر هو الاقدر على تنفيذ وتقسيم الارزاق واذ به قد الم بي زرعا وقد تخافت صوتي ولم اعد اطيق تلك الحياه التي قد ذهبت هباءاً من بين يدي واصبحت انا رمادا قد اشتد به الريح في يوم عاصف .........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق