من أنا

صورتي
فليذهب حيثما شاء من أراد ان يعتزل دولتي الخاصه .. وليكن بمنأى عن كياني من أراد أن يصطحب قلباً غير قلبي ... وليتحدث عني كيفما شاء بالصورة التي يشاء من أراد ذلكـ .. فأنا أمير بمملكتي الخاصه من أراد مصاحبتي جعلته تاجاً فوق رأسي واستوجب عليه ضيافتي في معقل خصوصياتي فأنا ذلك الكائن الشفاف لا أحمل أي بغض ولا ضغينه لأي بشر كان ... والذي نفسي بيده لا أتجمل ولا أدعي الكمال ولكنها تلكـ حقيقتي .. لا اله الا انت سبحانكـ اني كنت من الظالمين

الجمعة، 15 يوليو، 2011

قلوب رحيمة


الى كل القلوب التي باتت لا تدرك احداثيات الكون واختلط عليها الامر ووصل بها الحال الى تساوي الليل والنهار .. وكيف لا وهي باتت لا تعتقد ان هناك اختلاف بين الالوان فجميع الالوان تؤول الي لون قاتم ... الا وهو لون ..( اليأس والحزن والتشاؤم ) ....

هلا انصتت تلك القلوب لأنين صوت قلبي القائل ... كفاكم حزنا وكفاكم تشاؤما وكفاكم يأسا ....
ألم يحين وقت الفرح ... ألم تملوا كل مرادفات الترح

هيا بنا نجعل من اللون الابيض لونا اساسيا في حياتنا ككل بل في كياننا قبيل كل شئ هلا علمتم لما ...؟ حيث ان كل إناء بما فيه ينضح ... فحينما تصفو سرائرنا سيصبح الجوهر والمظهر مرادفان لمعنى الحب والامل والتفاؤل ....

هيا بنا نتسامح مع أنفسنا ونتغاضى عن كل ما يحزن لوبنا ونسامح كل من أخطأ في حقنا ونعلن الابتسامة وسيلة التواصل الاهم في حياتنا ..

تقبلوا فائق احترامي ( يقينا أحبكم في الله )

هناك تعليق واحد:

  1. بلى حان وقت الفرح و الابتسام

    سبحان من جعل الابتسامة صدقة

    ردحذف