من أنا

صورتي
فليذهب حيثما شاء من أراد ان يعتزل دولتي الخاصه .. وليكن بمنأى عن كياني من أراد أن يصطحب قلباً غير قلبي ... وليتحدث عني كيفما شاء بالصورة التي يشاء من أراد ذلكـ .. فأنا أمير بمملكتي الخاصه من أراد مصاحبتي جعلته تاجاً فوق رأسي واستوجب عليه ضيافتي في معقل خصوصياتي فأنا ذلك الكائن الشفاف لا أحمل أي بغض ولا ضغينه لأي بشر كان ... والذي نفسي بيده لا أتجمل ولا أدعي الكمال ولكنها تلكـ حقيقتي .. لا اله الا انت سبحانكـ اني كنت من الظالمين

الجمعة، 8 يوليو، 2011

الوفاء في الحب


اذا ما قدر لك وتعلق منك الكيان بشخص ما ... وتحول بك الحال من انسان عادي الى قلب وكيان عاشقان ... ولم تقتضي الظروف بان تستمر عجلة الحياة وبينكما رباط الصلة والقرب فلا تخطئ التقدير سيدي وكن على قدر المسئولية فانت عندما ابرمت عقد الحب والألفة آنذاك كان يجب ان تعلم انك عاشق في القرب والبعد في الصله والهجر في الحزن والترح على حد سواء ... ولا تتجرأ فتذكر سيئات من تحب ولا تفضح شئ كان بينكما ولا تقطع تلك الروابط التي ما زالت ترتوي من بئر ذلك الحب الصافي البرئ لعلها تشاء نفس الظروف قرب وألفة فيكون هناك باب لم يزال عالقا نستطيع ان نطرقه برفق وندخل جو الحب مرة اخرى ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق